عربي ودولي

مساعٍ لجولة جديدة من المفاوضات مع استمرار الحصار الأميركي لموانئ إيران

ونقلاً من موقع الجزيرة:

في اليوم السادس من اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، دخل حصار الموانئ الإيرانية، الذي أوعد به الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيز التنفيذ، وهددت واشنطن أي سفينة تنتهك الحصار بالاعتراض والاحتجاز.
وقال ترمب إن أي سفينة تقترب من السفن الأمريكية ستصفيها القوات الأمريكية بالطريقة التي فعلتها مع تجار المخدرات، على حد وصفه.
بدوره توعد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني بـ”الكشف عن قدرات لا يملك العدو أي تصور عنها إذا استؤنفت الحرب”، مضيفا “سنكشف عن أساليب قتالية لن يمتلك العدو قدرة كبيرة على مواجهتها”.

ومقابل التهديدات المتبادلة، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر مطلع أن المسؤولين يدرسون تواريخ ومواقع محتملة لعقد لقاء في حال تقدم المحادثات مع إيران والوسطاء. وأضافت أن “إيران وأمريكا قد تمددان وقف إطلاق النار بناء على وتيرة المفاوضات خلال الأيام المقبلة”.

في لبنان، كثف حزب الله هجماته بالصواريخ والمسيّرات على مناطق شمالي إسرائيل، وعلى تجمعات للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن 8 من جنوده أصيبوا بمسيرة مفخخة استهدفتهم في جنوب لبنان.

ومن صحيفة موقع الشرق الاوسط:

ويسود ترقب لعودة محتلمة إلى المسار الدبلوماسي وجلوس واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات مجدداً، وذلك غداة بدء الجيش االأميركي حصار موانئ إيران، مما أثار غضب طهران وزاد من حالة عدم اليقين بشأن الممر المائي الحيوي.

وقالت خمسة مصادر لـ«رويترز» إنه من الممكن أن يعود فريقا التفاوض من الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام آباد خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد أيام من انتهاء المحادثات في العاصمة الباكستانية دون تحقيق أي ‌تقدم.

وبعد انهيار محادثات جرت في مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، قال مسؤول أميركي إن هناك تواصلاً مستمراً مع إيران، وتقدماً في محاولة التوصل إلى اتفاق. وأفاد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أيضا باستمرار الجهود لوضع حد للصراع.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة أمس مبديةً رغبة في التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أنه لن يوافق على أي اتفاق يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

إلى ذلك، تستضيف وزارة الخارجية الأميركية اليوم اجتماعاً لبنانياً – إسرايلياً على مستوى سفيري البلدين، بالإضافة إلى سفير الولايات المتحدة لدى لبنان، في أول لقاء من نوعه منذ عقود. وأفيد أيضاً عن أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سينضم للاجتماع.


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading